محمد بن محمد حسن شراب

82

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

وعمل : دائب . وقوله لم ينم : يعني أن البرق متصل من أول الليل إلى آخره . والبيت شاهد على أن « موهنا » ظرف لكليل ، لا مفعول به ، خلافا لسيبويه . [ شرح أبيات المغني / 6 / 324 ] . ( 188 ) سائل فوارس يربوع بشدّتنا أهل رأونا بسفح القاع ذي الأكم قاله زيد الخير ( الخيل ) الطائي الصحابي من أبيات قالها في إغارة على بني يربوع . قوله : بشدّتنا : الباء بمعنى « عن » والشدّة : بفتح الشين ، الحملة ، والقاع : المستوي من الأرض . والشاهد : أن « هل » فيه بمعنى « قد » . [ شرح أبيات المغني / 6 / 67 ، وشرح المفصل / 8 / 153 ، والهمع / 2 / 77 ] . ( 189 ) ولا هداك إلى أرض كعالمها ولا أعانك في عزم كعزّام البيت لعمرو بن برّاقة ، وهو شاعر جاهلي . وفي الأمثال « قتل أرضا عالمها » و « قتلت أرض جاهلها » . وذكر البيت ابن هشام في الباب السابع من المغني « في كيفية الإعراب » . تقول : الكاف « من كعالمها » فاعل ، ولا تقول « ك » فاعل . يريد أنك عند الإعراب تأتي باسم الحرف الذي يكون اسما . [ شرح أبيات المغني / 8 / 30 ] . ( 190 ) تبلت فؤادك في المنام خريدة تسقي الضجيع ببارد بسّام قاله حسان بن ثابت . وقوله : تبلت فؤادك : أصابته بتبل ، وهو الدخل والسقم وأراد بالبارد البسام : ثغرها . والخريدة : الحيّية . والضجيع : هو الذي يضع جنبه على الأرض إلى جانبها . والمراد بالبارد البسام : الثغر والمفعول الثاني ل : « سقى » محذوف تقديره : تسقى الضجيع ريقها بثغر بارد بسام . - وتكون الباء للاستعانة . وقيل : الباء زائدة في المفعول الثاني ، على أن المراد بالبارد البسام : ريقها ، من باب وصف الشيء بصفة محله ، لأنّ التبسم صفة الثغر . [ شرح أبيات المغني / 2 / 373 ] .